مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

75 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تفاصيل هجوم مخادع انطلاقا من غواصات!

كانت الغارة على جزيرة ماكين وتعرف أيضا بـ"غارة كارلسون" عملية هجومية أمريكية مبكرة خلال الحرب العالمية الثانية بمسرح عمليات المحيط الهادئ، وقد اتسمت بأنها انطلقت من غواصات.

تفاصيل هجوم مخادع انطلاقا من غواصات!
الغواصة الأمريكية "يو إس إس نوتيلوس" / AP

في 10 ديسمبر 1941، بعد ثلاثة أيام من الهجوم على بيرل هاربر، احتلت القوات اليابانية جزيرة ماكين أتول في أرخبيل جيلبرت. وبنت قاعدة هناك للطائرات المائية، ما مكّنها من تهديد الجزر التي يسيطر عليها الحلفاء.

في أغسطس 1942، أُرسلت فرقة استطلاع من مشاة البحرية مؤلفة من أربعة أفراد بقيادة الجندي ميلر إلى جزيرة ماكين. العملية باءت بالفشل وتمكن اليابانيون من أسر اثنين من مجموعة الاستطلاع، بمن فيهم قائدها. بعد ذلك، قررت القيادة الأمريكية مهاجمة القاعدة اليابانية.

نفذت كتيبة المغيرين الثانية التابعة لسلاح مشاة البحرية الأمريكية، يومي 17 و18 أغسطس 1942، عملية هجومية برمائية ضد جزيرة ماكين أتول المرجانية.

كان الهدف الرئيسي يتمثل في شن غارة تمويه بهدف تشتيت انتباه القوات اليابانية ومنعها من إرسال تعزيزات إلى الحملة الحاسمة على جزيرة "غوادالكانال"، حيث نزلت قوات مشاة البحرية الأمريكية في ذلك الوقت.

سعت القيادة العسكرية الأمريكية من هذا الهجوم البرمائي أيضا إلى تدمير المنشآت اليابانية، وجمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية، ورفع الروح المعنوية الأمريكية.

قاد الهجوم المقدم إيفانز كارلسون، وكانت قواته تتكون من 222 رجلا من السرية "أ" والسرية "ب" التابعتين لكتيبة المغيرين الثانية. كان من بينهم الرائد جيمس روزفلت، الابن الأكبر للرئيس فرانكلين روزفلت، وكان معاونا لقائد الهجوم.

نُقلت القوة المهاجمة لمسافة تقارب 2000 ميل من بيرل هاربر بواسطة غواصتين، "يو إس إس نوتيلوس" و"يو إس إس أرغونوت". في الساعة 3:30 صباحًا من يوم 17 أغسطس، صعدت الغواصتان إلى سطح الماء وانطلق جنود مشاة البحرية الأمريكية على متن زوارق مطاطية مزودة بمحركات خارجية نحو الجزيرة.

وصل جنود المارينز إلى الشاطئ عند الفجر واشتبكوا مع الحامية اليابانية. كان القتال ضاريا، وتصدت القوات اليابانية بقوة للأمريكيين. خلال المرحلة الأولى، قُتل ضابط استخبارات الكتيبة، النقيب جيرالد هولتم، برصاص قناص.

نجح المهاجمون في تدمير أهداف رئيسة، بما في ذلك قاعدة يابانية للطائرات المائية، ونقاط الاتصالات اللاسلكية، وطائرتين مائيتين، وسفينتين صغيرتين.

بعد الانتهاء، عمت الفوضى صفوف الأمريكيين عند انسحابها وكادت أن تكون كارثية بسبب الأمواج العاتية غير المتوقعة والهجمات الجوية اليابانية. في الفترة الفاصلة بين يومي 17 و18 أغسطس، غمرت الأمواج معظم القوارب المطاطية التي كانت تحاول العودة إلى الغواصات، وتقطعت السبل بالعديد من المهاجمين على الشاطئ، بعد أن فقدوا معظم معداتهم.

في مرحلة ما، كان الوضع بالغ الخطورة لدرجة أن المقدم كارلسون، قائد الهجوم، كتب رسالة يعرض فيها الاستسلام للقائد الياباني، لكن هذا الأمر لم يتم بسبب تطور مفاجئ. قُتل الرسول الياباني الذي كان يحمل الرسالة على يد جنود مشاة بحرية آخرين لم يكونوا على علم بالخطوة.

في اليوم التالي، حاولت الغواصات القيام بعملية إنقاذ أخرى، لكنها اضطرت للغوص لتجنب الطائرات اليابانية. تمكن الجنود الأمريكيون المتبقون أخيرًا من تشكيل طوافات من القوارب المطاطية والزوارق محلية الصنع للوصول إلى الغواصات عند مدخل البحيرة. تم إنقاذ آخر جنود المارينز قبيل منتصف ليل 18 أغسطس.

ذكر التقرير الرسمي الأمريكي أن المعركة أسفرت عن مقتل 18 جنديا من مشاة البحرية الأمريكية وفقدان 12 آخرين، وقد تبين لاحقا أن تسعة من جنود المارينز المفقودين تُركوا سهواً أثناء الانسحاب الفوضوي، وتم أسرهم لاحقا، ونُقلوا إلى جزيرة كواجالين المرجانية، وأُعدموا على يد القوات اليابانية في 16 أكتوبر 1942. حوكم القائد الياباني المسؤول، الأدميرال آبي كوسو، وأُعدم في وقت لاحق بتهمة ارتكاب جريمة حرب.

بالمقابل، تضاربت التصريحات عن عدد الخسائر اليابانية، وفيما أفاد كارلسون بإحصاء 83 جثة وقدّر عدد القتلى بما يصل إلى 160، أشارت السجلات اليابانية إلى مقتل 46 شخصا فقط.

فشل الأمريكيون في أسر أي عسكري ياباني، ولم يتم الحصول على أي معلومات استخباراتية مهمة، كما لم يحقق هذا الهجوم هدفه الاستراتيجي الرئيس، وفشل في تحويل مسار التعزيزات اليابانية بعيدا عن غوادالكانال. مع ذلك، تُعتبر هذه الغارة مهمة وكانت أول عملية تُنفذها قوات مشاة البحرية الأمريكية انطلاقا من غواصات.

النتيجة في نهاية الأمر كانت عكسية، ولفت الهجوم الأمريكي انتباه القيادة اليابانية إلى الأهمية الاستراتيجية لجزر جيلبرت، وقد عزز اليابانيون حامياتهم بشكل كبير في وسط المحيط الهادئ، ما أدى لاحقا إلى خسائر فادحة في صفوف القوات الأمريكية أثناء الاستيلاء على هذه الجزر.

المصدر: RT

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان