مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

حريم السلطان واللعنة القاتلة!

تمتلئ حادثة مقتل السلطان العثماني الصغير عثمان الثاني بطريقة بشعة في 20 مايو 1622 بالكثير من المؤامرات وسطوة حريم السلطان ونفوذ الإنكشارية.

حريم السلطان واللعنة القاتلة!
Sputnik

عثمان الثاني كان اعتلى العرش في عام 1618 وهو في الرابعة عشرة من عمره، بعد عزل عمه مصطفى الأول الذي تصفه بعض المصادر بالأحمق، وتتحدث أخرى عن ضعفه العقلي.

على الرغم من صغر سنه، إلا أن التقارير تقول إن عثمان الثاني حاول إدخال إصلاحات في الدولة العثمانية وخاصة في الجيش، وإنه سعى إلى الحد من نفوذ الإنكشاريين الذين كانوا يعدون قوة فاسدة معيقة للإصلاحات.

كانت الإنكشارية قوات مشاة وفرسان النخبة بالجيش العثماني، وهي الجيش الرسمي للدولة إلى أن ألغيت في يونيو 1826.

قاد السلطان الصغير حملة عسكرية فاشلة على تحالف بولندي ليتواني عامي "1620 -1621"، انتهت بتوقيع معاهدة "خوتين" التي اعتبرت مهينة للعثمانيين.

ألقى السلطان عثمان الثاني بالمسؤولية عن الهزيمة على الإنكشاريين، وقرر تشكيل جيش جديد موال له من الأناضول والقوقاز.

بحجة أداء مناسك الحج في مكة، جمع في مايو 1622 الخزينة ليحملها معه، فيما كان ينوي في الحقيقة تشكيل هذا الجيش الجديد.

علم الإنكشاريين بما يدبره السلطان عثمان الثاني فقرروا التحرك للحفاظ على امتيازاتهم ونفوذهم. شكلوا تحالف مع بعض الشخصيات المتنفذة في القصر بما في ذلك السلطان حليمة والدة عمه السلطان مصطفى المخلوع.

ثار الإنكشاريون على سيدهم وهاجموا القصر وقاموا بقتل الصدر الأعظم واثنين من الخصيان حاولا حماية السلطان عثمان الثاني.

توسل عثمان الثاني الرحمة والإبقاء على حياته ووعد بتلبية جميع مطالب الإنكشاريين. أوهموه بأنهم لا يريدون سفك دمه. ألبسوه ثيابا بالية وأركبوه حصانا هرما وجابوا به شوارع المدينة ساخرين منه.

قادوه بعد ذلك إلى قلعة الأبراج السبع في القسطنطينية، حيث تعرض للتعذيب والضرب ثم قتل خنقا، في سابقة هي الأولى في التاريخ العثماني.

تقول إحدى الروايات إن قاتليه قطعوا إحدى اذنيه وحملوها إلى السلطانة حليمة مع خبر مقتله. فعلوا ذلك ثم أعادوا ابنها السلطان المخلوع الموصوف بالعجز العقلي إلى العرش.

 يرى مؤرخون أن السلطان الشاب عثمان الثاني ارتكب خطأ لا يغتفر بعدم عزله قائد الأسطول قره داود باشا الذي تربطه علاقة مصاهرة مع السلطانة حليمة، والدة عمه مصطفى الأول.

الخطأ الكبير الثاني تمثل في إقدامه على إعدام ابن أخيه غير الشقيق، شاهزادة محمد وتحايله على معارضة المفتي الأعلى القاطعة، بالحصول على فتوى من رئيس قضاة الروملي. إعدام ابن أخيه حول والدة القتيل "السلطانة كوسم" إلى خصم خطير.

يروى أيضا أن شاهزادة محمد لعن قبل مقتله عثمان الثاني وخاطبه قائلا: "أدعو الله أن تكون حياتاك جحيما. أنت سلبتني حياتي، وبإذن الله سلطنتك لن تدوم طويلا".

يضيف البعض علاوة على ذلك إلى أخطاء السلطان عثمان الثاني أنه انتهك تقليدا شائعا للسلاطين العثمانيين واتخذ زوجات لم يكنّ من المحظيات الأجنبيات، ولكن من النساء الحرائر العثمانيات، عدا واحدة مفضلة من أصل صربي.

السفير البريطاني لدى البلاط العثماني توماس روي، كتب تقريرا لحكومة بلاده عن هذه السابقة قائلا: "إنه أول سلطان يقتل على يد عبيد إنكشاريين مخلصين. أرى في هذا دلالة قاتمة على الانحدار العام لهذه الإمبراطورية".

المصدر: RT

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان

الاستخبارات الروسية: الغرب يعد مسرحية جديدة لاتهام روسيا بتسليح عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية