مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

قاسم مشترك خطير بين نتنياهو وغولدا مائير

مع حروب إسرائيل المتتالية الحالية وسلسلة الاغتيالات الطويلة في وضع يندر بخطر حرب شاملة في المنطقة تظهر قواسم مشتركة عديدة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغولدا مائير.

قاسم مشترك خطير بين نتنياهو وغولدا مائير
AP

مواقف الاثنين المتشددة وتجاهلهما التام لحقوق الفلسطينيين تزيد من التشابه بينهما، على الرغم من اختلاف الأوضاع في المنطقة والعالم في سبعينيات القرن الماضي عما هي عليه الآن.

رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي صرحت مؤخرا بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو لا يؤمن أبدا بالسلام في الشرق الأوسط، وبسببه لم يتحقق حل الدولتين.

غولدا مائير رئيسة الوزراء في إسرائيل بين عامي 1969 – 1974 كان يقال عنها قبل وبعد وفاتها إنها لم تحاول فهم عقلية العرب ولم تسع بما يكفي من أجل السلام معهم.

كان موقف هذه السياسية الشهيرة التي كان وصفها بن غوريون بأنها "الرجل الحقيقي الوحيد في حكومته"، مثل نتنياهو يرتكز على مبدأين الأول يتمثل في ضمان قوة إسرائيل وتفوقها الساحق، والثاني عدم الثقة في العرب. على سبيل المثال صرحت غولدا مائير في إحدى المناسبات قائلة: "أعتقد أننا سنعيش مع جيراننا في سلام، لكنني متأكدة من أنه لن يصنع أحد السلام مع إسرائيل الضعيفة. إذا لم تكن إسرائيل قوية، فلن يكون هناك سلام هنا. لا يمكننا العيش هنا إلا إذا كنا مستعدين للقتال لن يكون جيراننا كرماء إلى درجة تمنحنا السلام".

غولدا مائير أيضا في بداية سبعينيات القرن الماضي كانت لا تتحدث عن الفلسطينيين بل عن العرب المجاورين، النهج ذاته يسير عليه نتنياهو في الوقت الحالي على الرغم من اتفاقيات السلام مع مصر والأردن وتلك التي عقدت مع الفلسطينيين في أوسلو.

من مظاهر التشابه بين الشخصيتين أيضا رفضهما لوقف إطلاق النار إلى أن تحقق إسرائيل جميع أهدافها. مائير كانت بعثت برسالة بعد أيام من اندلاع حرب أكتوبر عام 1973، إلى وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر تفيده فيها بأن الجيش الإسرائيلي، وفقا لخبراء تثق بهم، يخوض معركة صعبة، ولكن مع وصول جنود الاحتياط والمعدات اللازمة، سيتغير مسار الحرب بالتأكيد لصالح إسرائيل.

رئيسة الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت ذكرت كيسنجر بأنه السبب في أنها رفضت فكرة الضربة الوقائية، وأنها لو وافقت على اقتراح رئيس أركانها، لكان الوضع مختلف تماما.

مائير مهدت بهذا الطرح لتطلب من الولايات المتحدة استخدام حق النقض ضد تصويت محتمل لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن، على الأقل حتى ما بين 10-11 أكتوبر. كما طلبت توريد أسلحة أمريكية، وخاصة صواريخ سايدويندر جو—جو.

القاسم المشترك الخطير بين الاثنين يتمثل في استعداهما لاستعمال جميع الأسلحة للقضاء على "الأعداء". أعضاء متطرفون في حكومة نتنياهو كانوا تحدثوا عن إمكانية استخدام السلاح النووي في الحرب الدموية التي أطلقتها إسرائيل بعد هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.

بالمثل في حرب أكتوبر. حين تقدم الجيشان المصري والسوري بقوة على الجبهتين، ثار ذعر حقيقي في تل أبيب إلى درجة أن رئيسة الوزراء بحسب تقارير يقال إنها مؤكدة، أعلنت لأعضاء حكومتها حينها "سنستخدم الأسلحة النووية".

كان في ترسانة إسرائيل في ذلك الوقت 20 قنبلة نووية يمكن أن يتم إسقاطها على القاهرة أو دمشق. تفيد هذه التقارير في تلك المناسبة أن غولدا مائير أمرت بوضع الطائرات القاذفة الإسرائيلية والصواريخ المزودة بعبوات نووية في حالة تأهب.

هذه الرواية تقول إن الولايات المتحدة حين اكتشفت هذه الاستعدادات، سارعت عل الفور إلى نقل كميات هائلة من الأسلحة المختلفة التقليدية الحديثة لدعم الإسرائيليين، ومنحهم بديلا عن السلاح النووي.

 في الحرب العنيفة الحالية التي يقودها نتنياهو على جبهات عديدة يستخدم الإسرائيليون كل ما لديهم من أسلحة تقليدية. هذه المرة أيضا يتخوف الكثيرون من احتمال خروج الحرب الدموية الدائرة حاليا عن السيطرة تماما إلى درجة قد تدفع الإسرائيليين إلى التفكير في استخدام السلاح النووي ضد إيران.

المصدر:RT  

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية