مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

لغز غيوم القطب الجنوبي!.. اكتشاف غير متوقع يطفو فوق الجليد

نفذ باحثون ألمان حملة جوية نادرة في عمق القارة القطبية الجنوبية، كشفت عن تركيزات غير متوقعة من الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء فوق المناطق الداخلية من القارة.

لغز غيوم القطب الجنوبي!.. اكتشاف غير متوقع يطفو فوق الجليد
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وهذه النتائج قد تغير فهم العلماء لكيفية تشكل السحب وتأثيرها على مناخ الأرض.

وتلعب القارة القطبية الجنوبية دورا حيويا في مناخ الأرض، وذلك لأنها تعمل كمرآة عملاقة تعكس جزءا كبيرا من أشعة الشمس إلى الفضاء، ما يساعد على تبريد الكوكب. ويعود ذلك إلى مساحتها الشاسعة المغطاة بالجليد وغطائها السحابي المستمر. لكن العلماء ما زالوا يجهلون الكثير عن كيفية تشكل السحب في هذه المنطقة النائية، وكيف تتصرف في الغلاف الجوي القطبي، وما هو دور الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء في هذه العمليات.

قبل أن نتحدث عن الحملة الجوية، من المهم أن نفهم ما هي هذه الجسيمات.

فعندما يتكاثف بخار الماء في الجو لتكوين السحب، فإنه يحتاج إلى سطح صغير جدا ليتكاثف عليه. وهذه الأسطح الصغيرة هي جسيمات دقيقة تسمى "الهباء الجوي"، وهي قد تكون ملحا بحريا أو غبارا أو سخاما أو مواد أخرى. ومن دون هذه الجسيمات، لا يمكن للسحب أن تتشكل.

وما يميز القطب الجنوبي أن الهواء فيه أنقى من أي مكان آخر في العالم، حيث يحتوي على عدد قليل جدا من هذه الجسيمات. ولهذا السبب، فإن أي تغير بسيط في عددها أو تركيبها الكيميائي يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في تشكل السحب، وبالتالي في قدرة الأرض على عكس أشعة الشمس.

ولدراسة هذه الظواهر، أطلق فريق من الباحثين من معهد ألفريد فيغنر ومعهد لايبنتز لأبحاث طبقة التروبوسفير ومعهد ماكس بلانك للكيمياء، حملة جوية أطلقوا عليها اسم SANAT. وهذه الحملة هي الأولى من نوعها منذ عقدين من الزمن، والأولى التي تمتد إلى عمق القارة وليس فقط إلى المناطق الساحلية.

وخلال شهري يناير وفبراير، نفذ الفريق عشر رحلات جوية على متن طائرة أبحاث قطبية متخصصة، حيث حلقت من محطة نويماير الألمانية وصولا إلى خط العرض 80 جنوبا.

واستخدم الباحثون أدوات متطورة، من بينها مسبار خاص اسمه T-Bird يتم سحبه خلف الطائرة بحبل طوله 60 مترا ليعمل بشكل مستقل ويجمع قياسات دقيقة.

وعندما بدأ الفريق في تحليل البيانات الأولية، فوجئوا بما وجدوه. فقد رصدوا تركيزات عالية من الجسيمات الدقيقة في المناطق الداخلية من القارة، وهو أمر لم يكن متوقعا على الإطلاق. كما اكتشفوا تركيبات كيميائية مثيرة للاهتمام لهذه الجسيمات، ما يفتح الباب أمام أسئلة جديدة حول مصدرها وكيفية وصولها إلى هناك.

وتشرح الدكتورة جوفاني يوراني، قائدة الفريق من معهد ألفريد فيغنر، أهمية هذه النتائج، فالقارة القطبية الجنوبية ليست مجرد منطقة نائية، بل هي جزء أساسي من نظام المناخ العالمي. وهي تتأثر بتغير المناخ وفي نفس الوقت تؤثر عليه. لذلك فإن فهم ما يحدث في أجوائها يساعد العلماء على تحسين النماذج المناخية والتنبؤات الجوية.

وهذه البيانات الفريدة ستساعد الباحثين على فهم أفضل للعلاقة المعقدة بين الجسيمات الدقيقة والسحب في المناطق القطبية، وكيف يمكن أن تؤثر هذه العلاقة على مناخ الأرض في المستقبل.

المصدر: scitechdaily

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية