مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

تحذير هام من عواقب استخدام العبوات البلاستيكية لتجميد الطعام

يستخدم كثير من الناس العبوات البلاستيكية لتجميد بقايا الطعام وحفظها في المجمد، لكن خبراء في مجال حماية المستهلك يحذرون من أن هذه العادة قد لا تكون الخيار الأفضل صحيا.

تحذير هام من عواقب استخدام العبوات البلاستيكية لتجميد الطعام
صورة تعبيرية / BRETT STEVENS / Gettyimages.ru

فبينما تعدّ الحاويات البلاستيكية الأكثر شيوعا في المنازل، أوصى فريق منظمة Which؟ البريطانية المستقلة التي تُعنى بحماية المستهلك بالتحول إلى استخدام عبوات زجاجية أو فولاذية عند تجميد الطعام، باعتبارها بديلا أكثر أمانا واستدامة.

وأوضحت المنظمة أن العبوات الزجاجية والفولاذية المخصصة للتجميد توفر خيارا متينا وطويل الأمد مقارنة بالبلاستيك. وأضافت أن البلاستيك قد يصبح هشا عند التعرض لدرجات التجميد، ما قد يؤدي إلى تفتته وانبعاث جزيئات بلاستيكية دقيقة. كما أن إعادة تسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية قد يزيد من هذا التفتت، ما يرفع احتمالية انتقال هذه الجزيئات إلى الطعام.

ورغم هذه التحذيرات، شددت المنظمة على أن العبوات البلاستيكية لا تزال مناسبة للاستخدام اليومي في التخزين أو التبريد، لكنها ليست الخيار الأفضل للتجميد أو التسخين المتكرر، خصوصا في الميكروويف. وأشارت إلى أهمية امتلاك بدائل جاهزة لمن يقوم بتجهيز الطعام مسبقا للتجميد أو إعادة التسخين.

وتُعرّف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بأنها قطع صغيرة من البلاستيك يقل قطرها عن 5 ملم، وتتكون غالبا نتيجة تفتت منتجات بلاستيكية أكبر مثل الأكياس والزجاجات وحاويات الطعام مع مرور الوقت والاستخدام.

وتحذر منظمة Which؟ من أن التجميد أو التسخين المتكرر للعبوات البلاستيكية قد يسرّع هذا التفتت، ما يجعل إعداد الطعام وتخزينه أحد مصادر التعرض لهذه الجسيمات.

وعلى المستوى البيئي، تشير دراسات علمية إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد تؤثر سلبا على النظم البيئية، بما في ذلك إعاقة قدرة الكائنات الدقيقة والنباتات على تخزين الكربون، وهو ما ينعكس على "دورة الكربون الأزرق" المرتبطة بالكائنات البحرية ودورها في التخفيف من تغير المناخ.

أما فيما يتعلق بصحة الإنسان، فما زالت الأبحاث جارية لفهم التأثيرات الطويلة الأمد لهذه الجسيمات، رغم العثور عليها في الدم والرئتين والمشيمة وحتى في حليب الأم.

وتوضح وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) أن الحاجز الدموي الدماغي يعمل كطبقة حماية للدماغ من السموم والمواد الضارة، لكنه يسمح في الوقت نفسه بمرور الأكسجين والمغذيات عبر فتحات دقيقة. وتشير إلى أن الجسيمات البلاستيكية النانوية قد تكون صغيرة بما يكفي لاختراق هذه الحواجز أو التفاعل معها بطرق لا تزال قيد الدراسة.

وتربط بعض الأبحاث بين هذه الجسيمات وبعض الأمراض العصبية التنكسية مثل ألزهايمر وباركنسون، عبر احتمال تأثيرها في الخلايا الداعمة للأوعية الدموية في الدماغ، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذه الفرضيات ما زالت بحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية قبل التوصل إلى نتائج حاسمة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها