مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • مونديال 2026
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

قالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجها كلامه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محادثة هاتفية متداولة نقلتها وكالة "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين.

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..
RT

جاء ذلك بعد أنباء عن خطط إسرائيلية لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين الماضي، وعلى خلفية إعلان وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن قرار طهران "تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن"، نتيجة لتواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بينما اشترطت إيران لاستئناف المحادثات وقف إسرائيل هجماتها على لبنان وانسحابها بالكامل من المناطق التي احتلتها. من جانبه نفى ترامب ما وصفه بـ "التقارير الكاذبة" التي تحدثت عن توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

وأعلن الرئيس الأمريكي عن إجراء مكالمة "جيدا جدا" مع "حزب الله"، وقال إن الحزب "وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين".

في سياق متصل، وفي جلسة علنية أمام الكونغرس الأمريكي يوم أمس الثلاثاء هي الأولى منذ اندلاع حرب إيران، حدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو "شرطين أساسيين" لرفع الحصار البحري عن إيران هما: إعلان طهران أنها لن تطلق النار على السفن التجارية، وإعلانها أن المضيق مفتوح وأنها لن تفرض رسوما على السفن العابرة.

كما صرح رويبو بأن هناك مرحلة ثانية ستبدأ بعد تنفيذ "فتح المضيق" تتعلق بمفاوضات تقنية دقيقة حول التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود على الأراضي الإيرانية "في منشآت عميقة تحت الأرض"، على حد تعبيره، والاتفاق على "قيود صارمة وطويلة الأمد"، أو حتى "إنهاء نشاط التخصيب داخل إيران"، مشيرا إلى هذه المرحلة "الثانية" تتضمن مفاوضات تقنية معقدة لا يمكن إنجازها خلال أيام بل ستحتاج إلى فرق خبراء تعمل لمدة 30-90 يوما، إلا أن إيران يجب أن تلتزم مسبقا بالدخول في هذه العملية.

لا شك أننا نتابع تحولات جذرية في النظام العالمي بأسره، سواء على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وتحول إيران من دولة إقليمية محدودة التأثير، إلى دولة مؤثرة في الاقتصاد الدولي والنظام العالمي الجديد، حتى أنني أظن في رأيي المتواضع أن التاريخ سيذكر الأزمة الإيرانية كمفصل هام لتحول التوازنات من الهيمنة الإسرائيلية الأمريكية على المنطقة، إلى ما يشبه الأرجوحة التي تحاول جميع الأطراف فيها البحث عن توازنات إقليمية ودولية جديدة، لا سيما بعدما أثبتت تلك الأزمة بما لا يدع مجالا للشك أن القوة العسكرية وحدها، وامتلاك القدرات الصاروخية والجوية والفضائية وحتى التفوق التكنولوجي لن يؤثر بقدر ما تؤثر إجراءات استراتيجية وتكتيكية تتعلق بممرات الطاقة، وبالمقاومة وجيوبها في الدول المختلفة، وما يسمى مؤخرا بـ "حروب المسيرات" سواء الجوية أو البحرية، وآليات الذكاء الاصطناعي، وما تيسر من القدرة على استخدام واستغلال المتاح من التكنولوجيا من قبل الجنوب العالمي.

كل ما سبق يضرب أوهام "التفوق" و"الهيمنة" الإسرائيلية في مقتل، ويجعل من خرافات "إسرائيل الكبرى"، وأحلام اليقظة للحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل، لا أكثر من خزعبلات أسطورية يلوكها أردأ أنواع السياسيين الشعبويين الذين يسيطرون على مقاليد الحكم في إسرائيل.

يصبح السؤال الأهم المطروح اليوم هو: ماذا إذن؟ ماذا عن اليوم التالي؟ في إيران، في لبنان، في غزة، في المنطقة بأسرها.

وكيف سيمكن، ويتحتم على الأطراف على ضفتي الخليج (العربي/الفارسي سمه ما شئت!) التفاعل والتعامل والتعايش مع بعضهم البعض، لأنهم جيران الأمس واليوم وغدا، وكيف سيمكن ويتحتم على الأطراف في لبنان وإسرائيل، وفي غزة والضفة وإسرائيل، التفاعل والتعامل والتعايش مع بعضهم البعض، بوصفهم جيران اليوم وغدا. وكيف سيمكن ويتحتم على إسرائيل، وعلى الولايات المتحدة أن تبتلع الهزيمة، وتدرك أن تشابك القضايا والأزمات يدفعها دفعا إلى تقديم تنازلات من أجل الحياة بعد استحالة استدامة الصراع، بسبب تداعياته الكارثية على المنطقة والعالم.

إن الأزمة الراهنة توضح لنا أن القضية أعمق وأبعد بكثير من هرمز أو برنامج إيران النووي أو حق إيران في ترسانة صاروخية تدافع بها عن نفسها، كما وضحت وتوضح لنا الأزمة الأوكرانية أن القضية لا علاقة لها بأوكرانيا بالأساس، بل إن كل هذه الأزمات المفتعلة والمختلقة تتعلق بالإبقاء على الهيمنة والتشبث لما تبقى من الأحادية القطبية، في ظل تحول جذري يشهده العالم، وحركة موضوعية تاريخية لن تتوقف بصرف النظر عن تعداد الجيش الأمريكي أو الإسرائيلي وعتادهما وتكنولوجيتهما وكل ما تمكنا من صناعته وتخزينه وحشده خلال عقود.

الأزمة في الشرق الأوسط على وجه التحديد جوهرها منع ظهور وقمع أي دور أو استقلال في المنطقة (سواء عربي أو تركي أو إيراني) يمكن أن يقف أمام العربدة والعجرفة والتسلط والتطرف الإسرائيلي وتهديد الدولة العبرية لجيرانها من أجل تحقيق أوهام "إسرائيل الكبرى" واحتلال المزيد والمزيد من الأراضي، وسرقة المزيد والمزيد من الموارد.

الأزمة الأوكرانية على الجانب المقابل جوهرها هو تمدد "الناتو" ومحاولة زعزعة استقرار روسيا من الداخل ومتابعة ما بدأ بتفكك الاتحاد السوفيتي تسعينيات القرن الماضي بـ "تفكيك روسيا" إلى دويلات يمكن استغلال وسرقة مواردها والسيطرة على شعوبها وأراضيها بنفس الكيفية التي حدثت في أوروبا الشرقية وبنفس الآلية التي سيطرت وتسيطر بها أوروبا اليوم على أوكرانيا ومولدوفا وأرمينيا والقائمة تطول.

الأزمتان، إضافة إلى ما يجري في أمريكا اللاتينية تداران من مركز واحد في محاولة بائسة يائسة لوقف عجلة تقدم البشرية نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب، لا سيما على خلفية إعلان الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ عن "تشكيل عالم متعدد الأقطاب" في قمة بكين، 20 مايو الماضي، والذي أكد على أن نظام العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين "يتحول إلى نظام متعدد المراكز، تسهم من خلاله العلاقات الروسية الصينية إسهاما هاما في تعزيز نظام عالمي متعدد الأقطاب عادل ومنصف".

يرفض نتنياهو أن يفهم ويتقبل فكرة بزوغ شمس العالم الجديد متعدد المراكز والأقطاب، المتحرر من هيمنة أي دولة أو جهة على مقدرات الشعوب والدول وحرياتها في اختيار مع من تتعامل والنظام الذي تختاره، بينما نأمل أن يتفهم ترامب والإدارة الأمريكية حتمية هذا الانتقال.

فالهيمنة الأمريكية الصهيونية على العالم تتخبط وتتناقض وتفقد الاتزان مع كل يوم، لا سيما على خلفية الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تنتظر العالم بعد تعطل سلاسل الإنتاج بسبب نقص الغاز الطبيعي، الذي يؤثر على صناعة الأسمدة، وبالتالي على الزراعة والسلع الغذائية ويهدد الدول بمجاعات وارتفاع في أسعار السلع الغذائية وما يمكن أن يصحب ذلك من توترات وزعزعة استقرار الأنظمة السياسية وغيرها من الكوارث.

ما أقوله هو إن الأوضاع لا يمكن أن تستمر لما كانت عليه قبل الأزمتين الإيرانية والأوكرانية، وروسيا والصين وإيران ودول أمريكا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط وسائر الجنوب العالمي لا يمكن أن يتراجعوا عما قرروه وعن رغبتهم المشروعة والمنطقية في مكان تحت الشمس، وقطار التعددية القطبية قد انطلق منذ زمن برغبات الدول المختلفة في الانضواء تحت مظلة "بريكس" و"شنغهاي للتعاون" و"الاتحاد الاقتصادي الأوراسي" وغيرها من المنظمات التي ربما لا تحمل أبعادا أمنية وسياسية، لكنها لا زالت ذات طابع تشاوري اقتصادي تجاري، لكنها تحمل رغبة لدى دول الجنوب العالمي في كسر طوق الهيمنة والسيطرة الأحادية الغربية على العالم.

لم تعد القضية اليوم هي فتح أو إغلاق مضيق هرمز، وإنما أصبحت فتح المجال والطريق نحو مسار حرية الدول ونحو نظام عالمي جديد عادل ومنصف متعدد المراكز ومتعدد القطبية، يدعم القضايا العادلة حول العالم، وعلى رأسها، بطبيعة الحال، القضية الفلسطينية، حيث تؤكد 90% من الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والانسحاب الكامل من جميع الأراضي المحتلة وإخلاء المستوطنات. عدا ذلك سيظل سؤال المقال مطروحا على جميع الإدارات الأمريكية والإسرائيلية المتعاقبة: "ماذا تفعلون بحق الجحيم؟!".

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها