مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

مفاجأة علمية.. تعرض الأجداد للمواد الكيميائية يحدد سن بلوغ حفيداتهم!

في العقود الخمسة الماضية، شهدت الولايات المتحدة ظاهرة صحية مثيرة للقلق تتمثل في انخفاض سن البلوغ لدى الفتيات بشكل متسارع.

مفاجأة علمية.. تعرض الأجداد للمواد الكيميائية يحدد سن بلوغ حفيداتهم!
Gettyimages.ru

وأظهرت البيانات أن متوسط سن الحيض الأول انخفض من 13.5 عاما في ستينيات القرن الماضي إلى حوالي 12 عاما حاليا، مع تسجيل حالات لبلوغ مبكر يبدأ من سن 8 سنوات.

وهذه الظاهرة التي تثير قلق الأطباء وخبراء الصحة العامة، دفعت فريقا بحثيا من جامعة إيموري إلى إجراء دراسة معمقة للكشف عن الأسباب الكامنة وراء هذا التغير الملحوظ في النمو الجنسي للفتيات.

وكشفت الدراسة الحديثة التي تم تقديم نتائجها في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء بسان فرانسيسكو، عن عامل مفاجئ يؤثر على توقيت البلوغ، حيث تبين أن التعرض للمواد الكيميائية البيئية (مثل الفينوكسي إيثانول في مستحضرات التجميل والأطعمة) لدى الأجداد قد يسرع البلوغ لدى الحفيدات.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات مشروع "دراسات صحة الطفل وتطوره" (CHDS)،الذي بدأ في ستينيات القرن الماضي، حيث قام الباحثون بفحص آلاف الجزيئات الكيميائية في عينات دم تعود لـ249 زوجا، ثم تتبعوا أعمار بدء البلوغ لدى بناتهم (247 فتاة) وحفيداتهم (139 فتاة) المولودات حوالي عام 1990.

ووجدت النتائج أنه بينما ظل متوسط عمر الحيض الأول ثابتا بين جيل الجدات والأمهات، لوحظ انخفاضه بمقدار عام كامل لدى جيل الحفيدات. والأكثر إثارة للدهشة أن تأثير التعرض الكيميائي للآباء ظهر أقوى من تأثير الأمهات، وهو اكتشاف يقلب المفاهيم التقليدية حول العوامل المؤثرة في البلوغ.

وركز الباحثون على مادة "الفينوكسي إيثانول" الكيميائية، وهي مادة حافظة شائعة الاستخدام في مستحضرات التجميل والمنتجات الغذائية، ووجدوا أن تعرض كلا الوالدين لهذه المادة ارتبط ببلوغ مبكر لدى الفتيات.

وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة تبدو غريبة للوهلة الأولى، إلا أنها تعتمد على آلية علمية دقيقة تعرف بالتغيرات "اللاجينية". فعندما يتعرض الأجداد للمواد الكيميائية الشائعة، مثل الفينوكسي إيثانول، تحدث تغيرات غير مرئية في طريقة عمل جيناتهم. وهذه التغيرات لا تعدل الشفرة الوراثية نفسها، ولكنها تؤثر على طريقة قراءتها وتنفيذها.

وهذه التغيرات اللاجينية يمكن أن تنتقل عبر الأجيال. فبينما لا تظهر أي أعراض واضحة على الأبناء الذين تعرض آباؤهم لهذه المواد، تظهر النتائج بوضوح في الجيل الثالث. حيث وجد الباحثون أن الحيوانات المنوية للرجال تحمل هذه العلامات الكيميائية الدقيقة، والتي عند انتقالها إلى الأحفاد، تعمل على تسريع عملية النضج الجنسي. وهذا ما يفسر لماذا قد تبلغ الفتاة في سن الثامنة بينما كانت أمها وجدتها تبلغن في سن الثانية عشرة أو أكثر.

وهذه النتائج تكتسب أهمية خاصة في ضوء ما نعرفه عن المخاطر الصحية المصاحبة للبلوغ المبكر، والتي تشمل زيادة احتمالات الإصابة بالسمنة، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان، وحتى الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب.

وتوضح الدكتورة شين هو، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن "هذه النتائج تفتح آفاقا جديدة لفهمنا لتأثير البيئة على الصحة الإنجابية عبر الأجيال، وتؤكد على ضرورة إشراك الرجال في أي استراتيجيات وقائية، خلافا للتركيز التقليدي على الأمهات فقط".

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية