مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ليندسي غراهام: سنحاسب تركيا والسعودية إذا ساءت الأمور مع الأكراد في سوريا

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إنه يجري محادثات مع السعودية وتركيا حول الأكراد الذين كانوا سندا عظيما لإسرائيل.

ليندسي غراهام: سنحاسب تركيا والسعودية إذا ساءت الأمور مع الأكراد في سوريا
Globallookpress

وقال غراهام، "صلوا من أجل حلفائنا الأكراد! لقد كانوا سندا عظيما لإسرائيل"، مضيفا أن "تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تعتبر حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية".

وتابع: "أجري محادثات مع السعودية وتركيا. سنحاسبهما إذا ساءت الأمور".

وكان غراهام حذر من "التهديدات التي تستهدف الأكراد في سوريا"، وتعهد بتقديم "تشريع يفرض عقوبات على الأطراف المعادية لهم".

وقال غراهام: "أتابع بقلق بالغ تدهور الأوضاع في سوريا، فالأكراد مهددون من قبل الحكومة السورية الجديدة المتحالفة مع تركيا".

وأضاف: "ستتعرض سمعة أمريكا ومصالحها الأمنية القومية لكارثة بالتخلي عن الأكراد، وهم الحليف الرئيسي في القضاء على خلافة داعش".

وأوضح غراهام: "سأقدم هذا الأسبوع مشروع قانون يهدف إلى فرض عقوبات قاسية على أي حكومة أو جماعة تعادي الأكراد، وأعتقد أن مثل هكذا قانون سيحظى بدعم قوي من الحزبين، ويجب أن يتضمن بنودا فعالة لإمكانية تطبيقه".

وفي وقت سابق، لوح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بالسعي إلى إعادة فرض عقوبات "قانون قيصر"، بصيغة "أكثر قسوة"، في حال واصلت قوات الجيش السوري تقدمها شمالا باتجاه مدينة الرقة.

المصدر: RT

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث