مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

بحيرة في إفريقيا يمكن أن تنفجر

يطلق العلماء على بحيرة كيفو تسمية "القنبلة الطبيعية الموقوتة" التي قد تنفجر في أي لحظة وتهدد حياة مليوني شخص.

بحيرة في إفريقيا يمكن أن تنفجر
بحيرة كيفو / wikimedia.org



تجدر الإشارة، إلى أنه في عام 1986 حدث شيء مرعب في الكاميرون، أودى بحياة 1800 شخص في ليلة واحدة ، بالإضافة إلى العديد من الحيوانات والطيور. ولم يكن السبب حرب أو وباء بل بحيرة نيوس.

وكانت المشكلة في تراكم ثاني أكسيد الكربون في أعماقها منذ سنوات. وعند نقطة واحدة ، انفجر على السطح مع فورة قوية. سحابة كثيفة من الغاز، أثقل من الهواء ، تدحرجت عبر الوديان ، ما أدى إلى إزاحة الأكسجين. اختنق الناس والحيوانات قبل أن يدركوا ماذا يحدث.

تسمى هذه الظاهرة النادرة ثوران البحيرة، تطلق خلالها كمية هائلة من الغازات المذابة في الطبقات العميقة من البحيرة فجأة. وبعد المأساة ، بدأ العلماء العمل على إبقاء الغاز في القاع. وفقط بحلول عام 2016، تمكنوا من تخفيض مستوى الخطر.

وتعتبر بحيرة كيفو "الأخ الأكبر"لنيوسا. وتقع في غرب أفريقيا، في منطقة النشاط التكتوني على ساحل رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وخطورتها أكبر بكثير. لأن عمقها حوالي 480 متر ومساحتها السطحية 2700 كيلومتر مربع وتراكم فيها ثاني أكسيد الكربون وميثان، ويعيش بالقرب منها حوالي 2 مليون إنسان.

والمياه في سطح البحيرة عذبة ومع العمق تتشبع بالغازات، حيث تحتوي على 256 كيلومتر مكعب من غاز ثاني أكسيد الكربون و 65 كيلومتر مكعب من غاز الميثان الذي يستخدم كوقود.

وكما هو معروف غاز ثاني أكسيد الكربون لا يحترق، ولكنه يزيح الأكسجين، فإذا ارتفع هذا الحجم الكبير منه إلى السطح، فيمكنه تغطية القرى والبلدات المحيطة كما حصل في بحيرة نيوس.

أما الميثان، فيمكن أن يحترق مع الأكسجين ويسبب انفجارا هائلا ويحرم جميع الكائنات الحية في المنطقة من الأكسجين.
ولمنع حدوث هذه الكارثة بدأ العلماء منذ عام 2000 بتنفيذ مشروع KivuWatt الذي يتضمن-
- سحب الماء من الأعماق حيث تتراكم الغازات.

- استخراج الميثان واستخدامه في توليد الكهرباء.

- إعادة المياه بعد تنقيتها إلى البحيرة.

وتشبه هذه العمليات "تفريغ" قنبلة طبيعية من شحنتها. ويوفر المشروع بالفعل الطاقة للسكان المحليين ويقلل تدريجيا من ضغط الغازات في الأعماق. ولكنه لا يحل المشكلة تماما. لذلك يواصل العلماء مراقبة البحيرة ودراسة سلوكها وتطوير أنظمة الإنذار المبكر.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

سيناتورة أمريكية: ترامب يعطي الأولوية للحرب المتهورة على إيران بينما تعجز العائلات عن شراء البنزين