مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

المدن الصاروخية الإيرانية.. حصون منيعة على عمق 500 متر

تواصل منصات التواصل الاجتماعي نشر تفاصيل حول المدن الصاروخية الإيرانية تحت الأرض، حيث أفادت قناة الحرس الثوري الإيراني بأن إحدى هذه المنشآت تقع على عمق يقارب 500 متر تحت سطح الأرض.

المدن الصاروخية الإيرانية.. حصون منيعة على عمق 500 متر

تستمر التفاصيل حول المدن الصاروخية الإيرانية تحت الأرض في الكشف عن قدرات هندسية وعسكرية هائلة. فقد أنشئ أحد هذه المرافق الضخمة داخل جبل من الجرانيت قرب مدينة يزد، ويضم شبكة متفرعة من الأنفاق مزودة بمخارج محصنة على جوانب متقابلة من الكتلة الصخرية. كما تم مد خطوط سكك حديدية داخل المنشأة لنقل صواريخ مختلفة الأنواع.

ويبلغ عمر الصخور في الموقع نحو 300 مليون سنة، وتتفوق صلابتها على الخرسانة المسلحة، ما يجعل الموقع هدفا شبه منيّع أمام الطيران الأمريكي. على سبيل المثال، فإن أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات من طراز GBU-57 MOP صُممت لضرب الملاجئ على عمق 60 مترا، وقد تكون عاجزة أمام مثل هذا المرفق. ويُشار إلى أن إيران تمتلك 27 قاعدة مماثلة موزعة في أنحاء البلاد، تشكّل "مدنا تحت الأرض" قادرة على تحمل ضربات نووية والعمل في عزلة لعدة أشهر.

الهندسة متعددة المستويات للأنفاق
ليست هذه الأنفاق مجرد ممرات ضيقة، بل منشآت هندسية عملاقة متعددة الطوابق. حُفرت الأنفاق بارتفاع خمسة طوابق، مما يتيح نقل صواريخ باليستية من نوع "سجيل" و"قاسم" باستخدام شاحنات ضخمة بحرية تامة.

جدران الأنفاق مدعمة بخرسانة فائقة الصلابة، ويقسم نظام بوابات محكم القفل القاعدة إلى قطاعات، لضمان استمرار عمل باقي أقسام القاعدة حتى عند تعرض أحد الأقسام للضرر. كما تظل منصات الإطلاق في حالة تأهب قتالي وجاهزة للانطلاق من الأنفاق نحو مواقع الإطلاق المخفية.

بنية تحتية كاملة تحت الأرض

تعمل هذه المنشآت كـ"دولة داخل دولة"، إذ وُفرت فيها بنية تحتية لحياة آلاف الجنود والمهندسين لشهور طويلة وهناك:

  • مصانع شبحية: تقع خطوط تجميع طائرات "شاهد" المسيرة وورش صيانة محركات الصواريخ تحت الأرض مباشرة. وتُدخل المكونات إلى هذه المرافق بشكل منفصل، ويخرج المنتج النهائي جاهزًا إلى موقع الإطلاق.

  • دورة حياة متكاملة: تضم القواعد مستشفيات مزودة بغرف عمليات، ومقاصف، وثكنات، وحتى صالات رياضية خاصة بها.

  • استقلالية الموارد: تمكّن أنظمة تنقية الهواء الخاصة، وآبار المياه الارتوازية العميقة، والمولدات الكهربائية الضخمة المشغلة بوقود الديزل مع مخزون هائل من الوقود، القاعدة من العمل في وضع مغلق ومعزول تماما.

القدرة الاستراتيجية والردع النفسي
وجود هذه القواعد يخلق حالة من "الجمود الاستراتيجي"، إذ يدرك الخصم أن أي ضربة استباقية لن تقضي على قدرات إيران الصاروخية، وأن الرد الانتقامي ممكن في أي لحظة من داخل الأنفاق. إنها حقا "عالم مواز" تُخطط فيه الحرب بهدوء تحت الأرض، بينما تسير الحياة الطبيعية على السطح.

وتمثل هذه المدن تحت الأرض قمة الدفاع غير المتماثل. في عالم تتحكم فيه الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة في الجو، نزلت إيران إلى الأعماق، محولة جبالها إلى منشآت صاروخية منيعة مخفية داخل الصخر.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟