مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية في حر لا يطاق

بينت حسابات العلماء أنه بعد نصف قرن سيعيش ثلث سكان الأرض في ظروف مناخية نموذجية لمناخ الصحراء حاليا، وسيكون سكان البلدان الفقيرة من أكثر المتضررين .

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية  في حر لا يطاق
صورة تعبيرية / Winfried Schäfer/http://imagebroker.com/#/search/ / Globallookpress

وتفيد مجلة PNAS، بأن مناخ الأرض على مدى مليارات السنين من تاريخها كان متقلبا جدا. فكانت هناك فترات غطت طبقات الجليد مناطق إلى خط الاستواء، وفترات أخرى نمت في القارة القطبية الجنوبية غابات مطيرة، واليوم توجد على الأرض مناطق مناخية مختلفة من الغابات الاستوائية إلى صحارى القطب الشمالي. ولكن أي درجات حرارة تعتبر مثالية للإنسان العاقل Homo sapiens الذي ظهر مؤخرا وفق المعايير الجيولوجية؟

ووفقا لحسابات الباحثين، عاش غالبية البشر على الأقل خلال ستة آلاف سنة الأخيرة في ظل درجات حرارة 11-15 درجة مئوية، وعاشت نسبة ضئيلة من البشر في مناطق أكثر برودة أو حرارة .

واليوم يعيش نحو 20 مليون إنسان في مناطق متوسط درجة الحرارة فيها 29 درجة مئوية ، ومساحة هذه المناطق أقل من 1% من مساحة سطح الكرة الأرضية، وهذه المناطق معظمها صحراوية.

ولكن في المستقبل المنظور قد يتغير كل شيء، حيث وفقا لحسابات الخبراء، بسبب الاحترار العالمي بحلول عام 2070 سوف يسود المناخ المتطرف نفسه في مناطق واسعة من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا. وبالاقتران مع نمو سكان العالم، ستصبح هذه المناطق الحرارية الجهنمية موطنًا لـ 1-3.5 مليار إنسان.

وللمقارنة: سيبلغ عدد سكان الأرض عام 2070 وفقا لتوقعات الخبراء 10.5 مليار نسمة. أي أنه في أفضل الأحوال سيعيش عشر سكان الأرض في ظروف جهنمية وفي أسوأ الأحوال سيعيش ثلث السكان في ظروف لا تطاق. وليس سرا أن العديد من البلدان الواقعة ضمن مناطق الخطر لا يمكنها التفاخر بأوضاع جيدة. أي أن سكان البلدان الفقيرة هم  الأكثر تضررا من ارتفاع درجات الحرارة لعدم تمكنهم من توفير المعدات اللازمة للتكيف مع هذه الظروف.

وتجدر الإشارة، إلى أن الحديث لا يدور فقط حول صعوبة العيش في منازل دون مكيفات الهواء، بل يشمل انخفاض المحاصيل الزراعية وبالتالي انتشار المجاعة. كما لا يستبعد تأثير هذه الظروف الحارة في توفر المياه الصالحة للاستهلاك البشري.

ويشير العلماء في الختام، إلى وجود طريقين للتعامل مع هذا الخطر الوشيك. اولا، تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، المسبب للاحترار العالمي، وثانيا، مكافحة الفقر في البلدان النامية، لكي يتمكن الناس من التصدي للكارثة.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية