مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

انخفاض مستوى الأوزون فوق القطب الشمالي

أعلن خبراء وكالة الفضاء الأمريكية عن انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي، حيث أظهر تحليل بيانات الأقمار الصناعية أنه انخفض في 12 مارس 2020 إلى 205 وحدة دوبسون.


ويذكر أن طبقة الأوزون تقع على ارتفاع 11-40 كيلومترا فوق سطح الأرض، وتمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة، التي تلحق الأضرار بالنباتات والحيوانات والبشر مسببة إعتام عدسة العين وسرطان الجلد وإضعاف جهاز المناعة.


وبخلاف القطب الجنوبي، حيث سنويا في شهري سبتمبر وأكتوبر خلال موسم الربيع في النصف الجنوبي للكرة الأرضية يظهر "ثقب" حقيقي للأوزون تستخدم ناسا للتعبير عنه مصطلح "استنفاد" طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي. وللمقارنة  ينخفض مستوى الأوزون فوق القطب الجنوبي إلى 120 وحدة دوبسون، أما في القطب الشمالي فتنخفض عادة إلى 240 وحدة دوبسون.. ولكن في هذه السنة انخفض ألى مستوى قياسي.
ويقول بول نيومان/ كبير خبراء علوم الأرض في مركز غودارد للرحلات الفضائية التابع لناسا ، "هذا المستوى المنخفض لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي يحصل مرة كل عشر سنوات. ولكن من الملاحظ عادة تبلغ طبقة الأوزون أعلى مستوى في شهري مارس وأبريل فوق القطب الشمالي".


ووفقا للخبراء هذا الانخفاض في مستوى طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي ناتج عن مجموعة عوامل نشأت نتيجة ضعف غير طبيعي لـ "موجات" أحداث في الطبقات العليا للغلاف الجوي خلال أشهر ديسمبر-مارس. هذه الموجات تسيطر على حركة الهواء في الطبقات العليا للغلاف الجوي، مماثلة للتي نلاحظها في الطبقات السفلى للغلاف الجوي. وعادة ترتفع هذه الموجات من الطبقات السفلى للغلاف الجوي إلى الأعلى عند خطوط العرض الوسطى وتدمر حدود الرياح القطبية التي تدور حول القطب الشمالي، وتجلب معها الأوزون من مناطق الستراتوسفير الأخرى، لتضاف غلة مخزونه فوق القطب الشمالي، إضافة إلى أنها تساعد على تسخين الهواء فوق القطب. ولكن في درجات الحرارة المرتفعة، تنشأ ظروف غير ملائمة لتكوين سحب قطبية ستراتوسفيرية تنتج الكلور الذي يشارك في تفاعلات استنفاد الأوزون.


ويشير الخبراء، إلى أن هذه العمليات المؤثرة في ظاهرة "الموجات" خلال أشهر ديسمبر 2019 -مارس 2020 كانت ضعيفة، أي لم تجلب الأوزون من مناطق الستراتوسفير الأخرى إلى القطب الشمالي كما يحصل عادة. ويقول نيومان، "لا نعلم سبب هذه الضعف. ولكننا نعلم إذا لم نتوقف عن إطلاق مركبات الكلوروفلوروكربون العضوية إلى الغلاف الجوي وفق معادة مونتريال لكانت النتيجة أسوأ بكثير".

المصدر: نوفوستي

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

الدفاع الروسية: هجوم مكثف على صناعات ومطارات عسكرية في أوكرانيا ومواقع بنية تحتية مرتبطة بجيشها