Stories
-
رياضة
RT STORIES
معلومات مسربة تتعلق بـ"دعوة إلى حفل زفاف" رونالدو.. وانباء عن ارتباط صديقته السابقة بلاعب (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منظمة (World Boxing) تسمح للرياضيين الروس بالمنافسة تحت العلم والنشيد الوطنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو تجاوز الخط الأحمر.. مسؤول روسي يؤيد قرار "يويفا" بمقاطعة كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كأس العالم.. بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) واتحاداته الوطنية الـ55
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
55 دولة أوروبية تهدد بمقاطعة كأس العالم لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد مباراة المغرب والجزائر ضمن كأس إفريقيا للسيدات 2026.. والقنوات الناقلة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تتدخل في أزمة مشروع فيفا التجاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل تاسيو لاعب "بوتافوغو" السابق بانهيار جدار عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: 3 عرب في سباق أفضل لاعب إفريقي 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خسرنا كأس العالم هنا".. أنشيلوتي يكشف لحظة سقوط البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط اعتراضات أوروبية وآسيوية.. إنفانتينو يدافع عن مشروع "فيفا" التجاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا أمارس الرياضة لا السياسة".. بطل أولمبي أوكراني يرد على قرار زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تصعد ضد قرار إعادة حقوق الأولمبية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لاعبي مولودية الجزائر تجاه بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز على اسرائيل.. وزير الرياضة المصري يهنئ أبطال بلاده لسلاح السيف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. أهلي جدة يوافق على استقالة رئيسه
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر لقطات لإطلاق صواريخ باتجاه "قاعدة جوية أمريكية" في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل في مستودعات شمال العراق وسط تصاعد كثيف للدخان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المهاجرين من المغرب يقتحمون مدينة سبتة للوصول إلى إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية الروسية والإندونيسية تحرران سفينة مختطفة في بحر اليابان في إطار مناورات "أورودا-2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية توثق أضرارا جسيمة بعد يومين من زلزال في جنوب اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. دمار واسع في منطقة سكنية بمدينة قشم عقب غارة أمريكية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات لضربات على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشكل إعصار ناري ضخم أثناء حرائق الغابات في ولاية يوتا الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثامين عناصر من الحشد الشعبي قضوا في قصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. إزالة الركام من مقر اللواء 24 التابع للحشد الشعبي بديالى بعد تعرضه لقصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل القطط قادرة على التنبؤ بوقوع الزلازل؟ "كاميرا مراقبة" تجيب
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير مركز لتجميع المسيّرات وخطوط للكهرباء شرق أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 4 بلدات جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تخصص 3.47 مليار يورو لأوكرانيا لشراء الأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية للمطارات والصناعة العسكرية والموانئ في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
باكستان: المفاوضات مستمرة ونعمل على إعادة واشنطن وطهران إلى مذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: التقارير حول خطط الصين لتزويد إيران بأنظمة الدفاع الجوي غير صحيحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تدين الهجمات على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني يعلن إسقاط 5 صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة غاز قطرية تغادر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ 3 أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق على تقرير عن "صفقة صواريخ صينية لإيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال موجة كثيفة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: مصابون في استهداف أمريكي لمنطقة سكنية بجزيرة قشم وعمليات الإنقاذ مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ساعد في مرور ألف سفينة و500 مليون برميل نفط عبر هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
عصر أسلحة الطاقة الموجهة – غموض وخوف
تثير اللمحات الأخيرة للأسلحة الغريبة ذات الطاقة الموجهة سؤالاً: كيف ستغير هذه الأسلحة أساليب الحرب؟ ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
بينما تتجه الولايات المتحدة نحو صراع عسكري محتمل مع إيران، يتباهى البيت الأبيض والبنتاغون بترسانة غريبة من أسلحة الطاقة الموجهة التي قد تشير إلى حقبة جديدة من الفتك في الحروب.
لقد جاء حديث الإدارة الأمريكية العلني عن أنظمة الأسلحة الجديدة عقب نجاح القوات الأمريكية في 3 يناير في اختراق الدفاعات الجوية الفنزويلية، وتحييد المدافعين هناك، واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وبعد تلك العملية الحاسمة بدأ المسؤولون في الكشف عن لمحات من أسلحة نادراً ما يتم الحديث عنها. وربما يأملون في ترهيب خصوم عسكريين محتملين، مثل إيران أو الصين.
تأتي هذه المعلومات حول قدرات الولايات المتحدة في مجال الطاقة الموجهة في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أثار مخاوف جديدة من احتمال استخدام روسيا أو خصم أجنبي آخر سراً أسلحة طاقة نبضية خلال العقد الماضي ضد موظفي وكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية، مما تسبب في سلسلة من الأعراض تُعرف باسم "متلازمة هافانا". وتتشابه أوصاف آثار الهجمات الأمريكية والهجمات الأجنبية المزعومة بشكل لافت.
وقد ألمح الرئيس ترامب إلى بعض الأنظمة الجديدة خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" في 24 يناير، عندما قال إن القوات الأمريكية استخدمت ما أسماه "جهاز التشويش" لاقتحام مجمع مادورو. وأضاف: "لا يُسمح لي بالتحدث عن ذلك. أتمنى لو أستطيع. فهم لم يتمكنوا من إطلاق صواريخهم. وكان لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يتمكنوا من إطلاق أي منها. وبعد أن دخلنا ضغطوا على الأزرار ولم ينجح شيء".
كما قدّم ترامب تلميحاً آخر في خطاب ألقاه في 13 فبراير أمام جنود في فورت براغ، مقر بعض من نخبة جنود الجيش. ونقل تقرير من إحدى وسائل الإعلام في ولاية كارولاينا الشمالية عن ترامب قوله: "يحاول الناس معرفة سبب فشل الدفاعات الجوية الفنزويلية، ستعرفون السبب يوماً ما". وأشار المراسل المحلي إلى أن السلاح المُعطِّل بدا مشابهاً لأنظمة غير معروفة لسلاح الجو تستخدم موجات دقيقة عالية الطاقة لتعطيل الأجهزة الإلكترونية.
وجاء إعلان آخر مبهر عن القدرات الأمريكية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من مكتب إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون. وجاء في منشور على موقع X بتاريخ 23 يناير: "نعم، وزارة الحرب الأمريكية تمتلك أسلحة طاقة موجهة. نعم، نحن نعمل على تطويرها". وأرفق المنشور بصورة حمراء زاهية لمدفع ليزر مع عبارة: "فتك بسرعة الضوء؛ طاقة موجهة مهيمنة".
يتوقع محللو وول ستريت طفرة استثمارية في هذه التكنولوجيا المثيرة للريبة. وتوقع تقرير بحثي صادر الشهر الماضي عن شركة أستوت أناليتيكا أن ينمو السوق العالمي من 7.1 مليار دولار في عام 2024 إلى 32.5 مليار دولار بحلول عام 2033.
وتسلط التقارير العامة الضوء على بعض الأسلحة الأمريكية التي قد يكون لها آثار مشابهة لتلك التي وُصفت في فنزويلا. ففي عام 2017، نشر سلاح الجو الأمريكي فيديو محاكاة لصاروخ يحمل نظام ميكروويف عالي الطاقة يُعرف باسم "تشامب". ويُظهر الفيديو انقطاعاً تدريجياً للتيار الكهربائي في مدينة، كما يُقال إنه حدث في كاراكاس مطلع الشهر الماضي.
وقد كشفت القوات الجوية والبحرية الأمريكية، في بيان صدر عام 2023، عن سلاح ميكروويف متطور يُعرف باسم "هايجينكس" يستخدم موجات ميكروويف عالية الطاقة "لتعطيل أنظمة الحاسوب، وإتلاف الأجهزة الإلكترونية المستهدفة، وتعطيل أنظمة الأمن والتحكم الصناعي، وما إلى ذلك".
وقد طوّر البنتاغون أسلحة صوتية، تُعرف باسم "الأجهزة الصوتية بعيدة المدى"، قادرة على إطلاق حزم صوتية على الخصوم. ووفقاً لمنظمة حقوقية، فقد استخدمت قوات الشرطة في الولايات المتحدة وخارجها نسخاً أصغر من هذه "المدافع الصوتية" للسيطرة على الحشود.
بدأ النقاش العلني في البيت الأبيض حول هذه الأسلحة الغريبة في 10 يناير، بعد أسبوع من هجوم فنزويلا، عندما نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على موقع X : "توقفوا عما تفعلونه واقرأوا هذا". ثم شاركت ما يُزعم أنه رواية حارس أمن فنزويلي لما حدث ليلة الهجوم، كما لخصها أحد المؤثرين اليمينيين على وسائل التواصل الاجتماعي:
قال حارس الأمن: "كنا في حالة تأهب، ولكن فجأة توقفت جميع أنظمة الرادار لدينا دون أي تفسير. وفي لحظة ما، أطلقوا شيئاً ما - لا أعرف كيف أصفه. وكان أشبه بموجة صوتية شديدة للغاية. وشعرت فجأة وكأن رأسي سينفجر من الداخل. وبدأنا جميعًا ننزف من أنوفنا، وكان بعضنا يتقيأ دماً، ثم سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة".
إن ما يثير الدهشة في هذه الرواية هو مدى تشابهها مع أول حالة معروفة لمتلازمة هافانا. وقد وُصفت تجربة الضحية في مقدمة تقرير صدر عام 2020 عن الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب: "استيقظ أحد الموظفين العاملين في السفارة الأمريكية في كوبا ذات ليلة في منزله في هافانا عام 2016 على ألم شديد وشعور بضغط حاد في الوجه، وصوت حاد ثاقب في إحدى الأذنين ذي اتجاه محدد، بالإضافة إلى اختلال حاد في التوازن وغثيان. وتبع ذلك أعراض خلل في وظائف الجهاز الدهليزي والإدراكي."
لقد قيّمت دراسة الأكاديميات الوطنية عشرات الحوادث، وخلصت إلى أن الطاقة الموجهة هي "الآلية الأكثر ترجيحاً لتفسير هذه الحالات"، كما أشرتُ في عام 2021. لكن مجتمع الاستخبارات الأمريكي، بقيادة وكالة المخابرات المركزية، نقض هذا الاستنتاج في عام 2023، وخلص إلى أنه "من المستبعد جداً" أن يكون خصم أجنبي قد استخدم "سلاحاً جديداً" لإلحاق الضرر.
ويبدو أن هذا الرأي قد تغير مرة أخرى عندما قرر مجلس الأمن القومي التابع لإدارة بايدن في يناير 2025، في أسابيعه الأخيرة، أن "الطاقة الكهرومغناطيسية أو الصوتية النبضية لا تزال تفسيراً محتملاً في بعض الحالات".
وفي نهاية الأسبوع الماضي عادت المخاوف للظهور مجدداً بعد أن كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن عالماً نرويجياً قد بنى نظاماً للموجات الميكروية النبضية وجرّبه على نفسه، مما تسبب في ظهور أعراض عصبية مشابهة لمتلازمة هافانا. وكان مسؤولون أمريكيون قد زاروا النرويج عام 2024 لدراسة نتائج بحثه، كما حصلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سراً على جهاز أجنبي الصنع يستخدم موجات راديوية نبضية واختبرته. ومع ذلك، استمر محللو وكالة الاستخبارات المركزية في التأكيد على أن حالات متلازمة هافانا لا علاقة لها بروسيا أو أي حكومات أجنبية أخرى، الأمر الذي أثار غضب بعض الضحايا.
أخبرني ضباط سابقون في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ممن خدموا في موسكو، أنهم يشعرون بالإحباط إزاء تردد الوكالة المستمر في الاعتراف بخطورة الهجمات الروسية باستخدام تقنيات متطورة، سواء أكانت مسؤولة عن متلازمة هافانا أم لا.
وقال رولف موات-لارسن، الذي قضى فترتين في موسكو، في رسالة بريد إلكتروني: "على حد علمي، لم تُجرِ الوكالة أي مقابلات مع الضباط المتقاعدين الأحياء الذين يمكنهم رسم صورة للظروف العملياتية في موسكو خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والتي توفر السياق اللازم لتقييم التهديد الصحي؛ مثل الموجات الدقيقة والأشعة السينية وهجمات الليزر وأجهزة التنصت الإلكترونية والأنفاق وغيرها من الهجمات التقنية المتطورة. والحقيقة هي أنهم لم يكونوا على دراية بما كان يفعله جهاز المخابرات السوفيتية (كي جي بي) - ولا يزالون كذلك."
كانت المراقبة الروسية مكثفة للغاية لدرجة أن مركز قيادة روسياً في كنيسة مقابل المجمع الأمريكي في موسكو عُرفت باسم "سيدة القياس عن بُعد"، نظرًا لاحتوائه على "جميع أنواع أجهزة المراقبة التقنية المعروفة"، بما في ذلك الليزر وأجهزة الاستشعار الحراري، كما كتبت روزي موات-لارسن، زوجة رولف ومسؤولة العمليات بدوام جزئي، في مذكراتها المنشورة حديثاً.
والخلاصة أننا سواء كنا مستعدين أم لا، فإننا ندخل عصر أسلحة الطاقة الموجهة. وكما هو الحال مع أي تقنية جديدة، فإن أول واجب هو وضع "قواعد استخدام" للولايات المتحدة، ثم نأمل أن ينطبق ذلك على الدول الأخرى. ونقطة البداية هي التمييز بين الهجمات على الأفراد العسكريين، كما حدث في فنزويلا، والهجمات على الدبلوماسيين المدنيين وضباط المخابرات، كما يُزعم في حالات متلازمة هافانا. وقد يكون الأول جائزاً، أما الثاني فلا ينبغي أن يكون كذلك.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
لأول مرة في التاريخ.. نجاح تجربة اتصال ليزري بين طائرة وقمر صناعي بسرعات غيغابت
أجرت وكالة الفضاء الأوروبية أول اتصال بالليزر بين طائرة وقمر صناعي بسرعات غيغابت.
التعليقات