Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدولية للطاقة الذرية تحدد الأضرار في قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السكرتيرة الصحفية السابقة لزيلينسكي تشير إلى وضع يائس وصل إليه الأوكرانيون بسبب الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: الولايات المتحدة لم ترد على طلبنا إمدادات ذخيرة لدفاعاتنا الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف مدرسة للملاكمة في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابورجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتفقدون موقع سقوط المسيرة الأوكرانية في محطة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سو-35" تنفذ مهمات قتالية في محيط منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قبل الغداء أم بعده؟".. بيسكوف يتحدث عن صعوبة التنبؤ بسياسة واشنطن بشأن تقديم الأسلحة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوروشينكو: أوكرانيا لم تكن يوما أقرب إلى السلام مما هي عليه الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاس: تصفية مجموعة مرتزقة أجانب على خط المواجهة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد تجدد إصابته.. أنشيلوتي يحسم الجدل بشأن مشاركة نيمار في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حكيمي يصنع التاريخ.. النجم المغربي يصعد إلى قمة الإنجازات الإفريقية في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم الروسي على أرض الملعب خلال احتفالات باريس سان جيرمان بالفوز بدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. عملاق إسباني ينقض على عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أرتيتا بعد خسارة أرسنال لقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فان دايك يكسر صمته ويعلق على رحيل سلوت عن ليفربول (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لدواع أمنية.. إزالة تمثال ميسي العملاق في الهند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيرارد يختار مرشحه المفضل لخلافة سلوت في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب السعودي يخسر أمام الإكوادور استعدادا لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يهنئ باريس سان جيرمان بلقب دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
جنوب لبنان.. أول دبابة إسرائيلية تعبر نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. غارة إسرائيلية عنيفة على مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الاستيلاء على قلعة شقيف يمثل مرحلة حاسمة وتغييرا جذريا في سياستنا في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء نتنياهو يحتفون بـ"الإنجازات الاستراتيجية" جنوب لبنان ويهددون باجتياح بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بالإخلاء لسكان جنوب لبنان ويطلب منهم الانتقال إلى شمال نهر الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن عملية واسعة شمال نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يدعو لسحق ضاحية بيروت الحنوبية ويطالب نتنياهو بتجاوز خط أحمر وضعه ترامب لإسرائيل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
بولندا.. متسلق الحبال يان روز يقطع مسافة 500 متر على ارتفاع 180 مترا فوق الأرض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. طائر "إيمو" هارب يتسبب بفوضى على طريق سريع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار الاضطرابات التي شهدتها العاصمة باريس عقب فوز فريق باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
برلماني إيراني لـ "آر تي": الملف النووي خارج نطاق التفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"السيطرة الذكية".. الحرس الثوري الإيراني يعلن تنسيق عبور 28 سفينة لمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي إيراني: طهران وواشنطن قريبتان من التوصل إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز "إم كيو1"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: ترامب طلب تعديلات على الاتفاق مع إيران وموعد إبرامه غير محسوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبون من اتفاق جيد للغاية مع إيران وقواتنا ستنسحب من المنطقة بشرطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في توقيت حساس.. تحرك مصري لدعم التفاهمات الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
لماذا لا تستطيع فرنسا مواجهة مشاكلها الاقتصادية؟
فقدت أجندة الرئيس ماكرون الإصلاحية زخمها والتوقعات الاقتصادية والمالية قاتمة. ميلتون إزراتي – ناشيونال إنترست
يا لحزني على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى فرنسا أيضاً؛ فالبلاد تعاني من نموذج اقتصادي غير مستدام، ويبدو أن حكومة الرئيس في باريس عاجزة حتى عن مناقشة الأمر، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء حياله. وقد يكون من الصعب، في ظل التحديات الحالية التي تواجهها فرنسا، إصلاح المشاكل الاقتصادية والمالية، رغم محاولة إصلاحها.
عندما تولى ماكرون منصبه كرئيس لفرنسا عام 2017، حمل معه أجندة للإصلاح الاقتصادي والمالي الضروري. كما تضمنت خطواته الأولى تغييرات في قانون العمل والضرائب. ووعد بأنه بمجرد أن تسمح هذه الإصلاحات باقتصاد أكثر صحة، سيتخذ خطوات إضافية لترتيب البيت المالي للبلاد، وبالتالي وضع الاقتصاد السياسي للبلاد على أسس أكثر متانة. وبدا في ذلك الوقت وكأنه يمتلك تفويضاً بالسعي لتحقيق هذه الأهداف.
فور توليه منصبه، نفّذ ماكرون إصلاحات تاريخية عديدة. ولتشجيع الابتكار والاستثمار، وبالتالي إنعاش الاقتصاد، استبدلت حكومته قانونًا ضريبيًا مرهقًا ومعقدًا بضريبة ثابتة بنسبة 30% على دخل الاستثمار. وألغى الضريبة الفرنسية الخاصة على الثروات غير العقارية. وعلى صعيد العمل، منحت قوانين جديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة أكبر من خلال السماح لها بالتفاوض مع قيادات النقابات المحلية بدلًا من الوطنية. كما أتاح فرص العمل من خلال منح الشركات حرية أكبر في اتخاذ قرارات التوظيف والفصل.
ونظرًا لأن القانون السابق كان يجعل من شبه المستحيل على الشركات فصل موظفيها، حتى لو كان ذلك لسبب وجيه، فقد تردد أصحاب العمل الفرنسيون لفترة طويلة في توظيف أشخاص بدوام كامل. وبدلاً من المخاطرة بالبقاء مع موظفين غير مرغوب فيهم على كشوف المرتبات، تخلى مديرو الشركات عن فرص التوسع أو اعتمدوا على عقود عمل قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتهم من العمالة، وهي ممارسة أعاقت تدريب العمال، وبالتالي أعاقت تحسين الإنتاجية.
ورغم الاحتجاجات الجماهيرية من اليسار والنقابات والعمال ذوي المناصب العليا، تم إقرار الإصلاحات، وبدا أنها تفيد الاقتصاد الفرنسي. وتسارع النمو الاقتصادي عقب تطبيق هذه الإصلاحات من 0.8% عام 2016 إلى 2% عام 2019، كما تحسن وضع التوظيف في فرنسا.
إضافة لما سبق انخفض معدل البطالة الإجمالي في البلاد من 10% من القوى العاملة في عام 2016 إلى حوالي 7.2% قبيل جائحة كوفيد-19 التي أثرت سلباً على الاقتصاد. وانخفض معدل بطالة الشباب من 25% قبل دخول الإصلاحات حيز التنفيذ إلى حوالي 20% في عام 2019. وتسارع نمو إنتاجية العمل من متوسط 0.6% سنوياً خلال السنوات الخمس التي سبقت الإصلاحات إلى 0.8% سنوياً في السنوات الثلاث التي تلتها. هذه الأرقام لا تثير الحسد في بعض الاقتصادات، لكنها كانت بالغة الأهمية في السياق الفرنسي.
وأوضح ماكرون آنذاك أن هذه الجولة من الإصلاحات ليست سوى البداية. فإذا أرادت فرنسا مواصلة دعم دولة الرفاه السخية، فستحتاج إلى المزيد من التغييرات الداعمة للنمو، بالإضافة إلى الإصلاحات المالية، للسيطرة على الإنفاق الحكومي. ودون هذه التغييرات، يصبح النموذج السياسي-الاقتصادي غير مستدام. لكن ماكرون لم يكن صريحاً قط كالمستشار الألماني المنتخب حديثًا فريدريش ميرز، عندما قال إن الرعاية الاجتماعية في ألمانيا "لم تعد مستدامة". ومع ذلك، كان يعتقد بوضوح أن فرنسا كانت في نفس القارب، وهذا ما حفز ماكرون.
لكن السياسة الفرنسية تغيرت ولم تعد قادرة على إحداث إصلاحات أو حتى التحرك على الإطلاق؛ فقد فقدت ولاية ماكرون السابقة، التي لم تعد قوية كما بدت في السابق، كل نفوذها تقريباً في البرلمان الفرنسي. فمن جهة، يتمتع اليسار الذي عارض إصلاحات ماكرون منذ البداية بنفوذ في الجمعية، ومن جهة أخرى، يبدو أن حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، على الرغم من كونه أكثر تحضراً من حزب والدها المتعصب والمعادي للسامية، يُفضل تعزيز تمرده القوي من خلال مواقف معادية للاتحاد الأوروبي والمهاجرين بدلاً من التفكير في إصلاحات اقتصادية أو مالية.
يتولى ماكرون رئاسة الوزراء للمرة الخامسة خلال عامين، لكن أجندته فقدت زخمها، واضطر إلى تأجيل إصلاح متواضع كان من شأنه أن يُبطئ الإنفاق الحكومي الفرنسي بشكل طفيف من خلال رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، وهو ما يزال أقل من المتوسط الأوروبي البالغ 65 عاماً.
ونظراً لتشكيلة الجمعية الوطنية، من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن فرنسا من فعل أي شيء لمعالجة نقاط الضعف المالية أو الاقتصادية في البلاد في أي وقت قريب، خاصة وأن الالتزامات الجديدة بشأن الإنفاق الدفاعي لن تؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط المالية والاقتصادية القائمة.
ويشير ذلك إلى أن الأمور ستزداد سوءاً في فرنسا قبل أن تتحسن، وهو أمر محبط لماكرون، الذي اضطر إلى مشاهدة إصلاحاته الجريئة تذهب أدراج الرياح، ورؤية طموحاته لفرنسا أكثر أهمية وقوة تتلاشى.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات