Stories
-
رياضة
RT STORIES
لماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب رونالدو.. مشادة كلامية حادة بين مدرب النصر السعودي وأحد الصحفيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة السعودية لـ"خليجي 27".. حضور 26 لاعبا واستبعاد سالم الدوسري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من ريال مدريد عقب رفض مبابي وفينيسيوس دعم مبادرة التضامن مع سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاحبة الرقم القياسي العالمي تقدم نصائح للرياضيين لمواجهة التنمر على مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كانت تنتظر مولودتها الأولى.. وفاة مفاجئة للاعبة كرة قدم عن عمر 30 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
60 ألف يورو.. حكم قضائي جديد في أزمة مبابي وسان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الساحة الحمراء إلى أقصى الشرق.. زوجان يواصلان عبور روسيا سيرا على الأقدام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعاقب جماهير مارسيليا قبل مواجهة بشكتاش بالدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عمر 22 عاما.. شابة تقود ناديا لكرة القدم للرجال في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي وفينيسيوس وكوناتي يثيرون الجدل بقميص دعم سبتة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
الخارجية السعودية تدين إطلاق الحوثيين مسيرة باتجاه مكة المكرمة وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدانات واسعة لهجمات الحوثيين على مكة والمدينة.. والتحالف يحذر: الحرمين خط أحمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تنشر مشاهد استهداف مواقع وثكنات وأفراد الحوثيين بجبهة الكدحة غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل تقدمه على كافة المحاور في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: كورفيت "سوبرزيتلني" أطلق صاروخين لتحذير مروحية دنماركية من الاقتراب في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب ستكون قصيرة جدا"..لافروف يوجه إنذارا صارما لأوروبا ونظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات ليلية استهدفت منشآت عسكرية وموانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية على متن صاروخ "جرافيتي-1"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
بيان عاجل من السفارة الأمريكية بالرياض ورفع مستوى الخطر وتحذير من حدود اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب إيران تفتح شهية دول الخليج على إنفاق المليارات لاقتناء أنظمة مكافحة المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة الثالثة.. النواب الأمريكي يتحدى ترامب ويصوت لإنهاء الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
من يدك أسوار دمشق؟
أخذت الأزمة السورية بعدا إقليميا منذ بداياتها وأصبح هذا البلد بشكل أو بآخر ساحة صراع دام بين ثلاث قوى إقليمية انتظمت في جبهتين، تركيا والسعودية في طرف وإيران في الطرف الآخر.
وعلى الرغم من تحالف السعودية وتركيا وإصرارهما على تغيير النظام في سوريا، إلا أن هاتين الدولتين الإقليميتين تختلفان كلية في منطلقاتهما وأهدافهما.
وفيما تحاول السعودية تصفية حساباتها مع إيران دفعة واحدة في حرب مفتوحة على أكثر من جبهة، تسعى تركيا من خلال تدخلها المباشر وغير المباشر في الأزمة السورية إلى منع الأكراد السوريين من الاستقواء وفرض سيطرتهم على مناطق في شمال سوريا، ما تعتبره أنقرة تهديدا لأمنها القومي.
ولكن ما يجمع تركيا والسعودية اتفاقهما على أن الرئيس السوري بشار الأسد عقبة في مواجهة مصالحهما، إذ أن أنقرة تعتبر الأكراد السوريين حلفاء للنظام، وبالتالي تصر على ضرب الطرفين، فيما تبدو الرياض كما لو أنها تضرب طهران بدك أسوار دمشق.
السعودية ترى منذ زمن بعيد أن النظام القائم في إيران مصدر تهديد قاتل لاستقرارها ووحدتها الترابية، من خلال اتهامها طهران بتصدير النزاع الطائفي إليها وإلى دول الخليج الأخرى. وهي تواجه هذا التهديد بنقل الصراع الطائفي خارج حدودها إلى البحرين وإلى اليمن وإلى سوريا وإلى لبنان.
وقد لجأت الرياض إلى المبادرة والاندفاع للتدخل العسكري المباشر في النزاع اليمني بعد أن حسم الغرب نزاعه المزمن مع إيران بتسوية ملفها النووي، ما أجبر السعودية على الاعتماد على قوتها الذاتية والانخراط بقوة في هذا النزاع، خاصة بعد أن تجاوز الحوثيون، أصدقاء إيران، الخطوط الحمراء بالسيطرة على العاصمة صنعاء ومحاولتهم الهيمنة على مقاليد الأمور في البلاد بالتحالف مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وفي المقابل، لم تتوان طهران في الوقوف إلى جانب دمشق لاقتناعها بأن الحرب في سوريا تهدف في نهاية المطاف إلى طردها من المنطقة وكسر تحالف هام يجمع البلدين، بالإضافة إلى حزب الله اللبناني، ما يجعلها في تماس مباشر مع إسرائيل، ويمنحها ورقة رابحة تساعدها في صد تل أبيب عن أي محاولة للمساس بمنشآتها النووية.
وفوق كل هذا وذلك، تجد تركيا في الأزمة السورية بكل تداعياتها فرصة ثمينة لتقوية موقفها أمام الاتحاد الأوروبي الذي تعبت وهي تنتظر فتح أبوابه لها، كما أنها ترى في الحرب خلف حدودها الجنوبية فرصة لمد نفوذها واستعادة أمجادها "العثمانية"، ما يمنح انقرة خيارا بديلا عن الانضمام إلى بروكسل.
ويبدو أن هذا الطموح العثماني الجديد هاجس يسيطر على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته، وهو لا يجد ساحة محتملة له في سوريا فقط، إذ تمكنت أنقرة من مد أذرعها إلى ليبيا بعد ربيعها المدمر، وأقامت هناك علاقات قوية مع أطراف فاعلة في الصراع، وأصبح لها نفوذ وسطوة، وهو الأمر الذي قد يكون ساعد في فتح شهيتها إلى المزيد.
ويمكن وضع الموقف التركي العدائي والعنيف ضد الدور العسكري الروسي في قتال داعش بسوريا في هذا الإطار، لأنه أفسد مشاريعها في التحرك بحرية في شمال سوريا، وإبعاد الأعين عن حدودها المفتوحة أمام المقاتلين الأجانب، والأسلحة ونفط داعش المهرب.
والأهم أن موسكو حرمت أنقرة من الإمساك بأكبر قدر من أوراق اللعبة هناك، وضيقت الخناق على خططها لضرب الأكراد بالدواعش وبالتركمان وبفصائل حليفة أخرى تمهيدا لتغيير الوضع القائم وملء الفراغ في هذا البلد.
وبالطبع روسيا لم تحرم تركيا والسعودية فقط من الوصول إلى أهدافهما في سوريا، بل وحرمت بالدرجة الأولى واشنطن، حليفة الاثنتين الكبرى، من مواصلة سياساتها في تغيير تضاريس العالم السياسية كما يحلو لها ولأتباعها.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
لماذا لا تعود المفاتيح إلى أقفالها؟
منذ أن نزح الأندلسيون المسلمون عن ديارهم بعد سقوط غرناطة، بقيت مفاتيح بيوتهم ترافقهم في حلهم وترحالهم على أمل أن تعود إلى أقفالها في يوم ما، لكن المدى بعد وانقطعت السبل.
من هو عدو العرب رقم 1؟
دأبت المواقف الرسمية والشعبية العربية على وضع الولايات المتحدة وإسرائيل في رأس قائمة الأعداء اللدودين، إلا أن هذه القائمة طالها الكثير من التغيير بفعل أحداث الشرق الأوسط الكبرى.
التعليقات