مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة تكشف السبب المحتمل لبناء العضلات وتحقيق اللياقة بشكل أسرع لدى البعض!

وجدت دراسة أن الأشخاص الذين لديهم جينات "جيدة'' قادرون على تأهيل عضلاتهم والحصول على لياقتهم بشكل أسرع.

دراسة تكشف السبب المحتمل لبناء العضلات وتحقيق اللياقة بشكل أسرع لدى البعض!

وراجع باحثون من جامعة "أنجليا روسكين" في كامبريدج، 24 دراسة سابقة لتحديد كيفية تأثير علم الوراثة على نتائج التمارين الرياضية.

وبالنسبة لمجموعة واحدة من التمارين المصممة لتحسين قوة العضلات، وجد الفريق أن الاختلاف الجيني يمثل 72% من التباين في نتائج اللياقة.

وخلص الباحثون إلى أن 13 جينا هي المسؤولة عن كيفية تفاعل الجسم مع لياقة القلب والأوعية الدموية وقوة العضلات وتمارين القوة اللاهوائية.

وبناء على النتائج التي توصلوا إليها، اقترح الفريق أنه يمكن استخدام الاختبارات الجينية لتخصيص التمارين بشكل أفضل لكل فرد لتحقيق أفضل النتائج.

ونحن نعلم أن التمرين مفيد لنا، لكننا جميعا نتحسن بمعدلات مختلفة، حتى عند اتباع أنظمة تدريب متطابقة. وقال معد البحث وعالم الرياضة هنري تشونغ، من جامعة "أنجليا روسكين"، إن هذا يعني أن هناك عوامل أخرى تلعب دورا.

وفي دراستهم، راجع تشونغ وزملاؤه 24 دراسة سابقة، وحللوا نتائج التجارب على إجمالي 3012 بالغا تتراوح أعمارهم بين 15 و55 عاما لتقييم كيف يمكن أن تؤثر العوامل الوراثية على تأثير ثلاثة مجالات مهمة من التمارين البدنية.

وعلى وجه التحديد، كانت هذه القوة اللاهوائية واللياقة القلبية الوعائية وقوة العضلات - التي تمثل، كما أوضح الفريق، العوامل الرئيسية في تشكيل لياقة الفرد ونوعية الحياة والرفاهية.

وفي كل تجربة، أظهر جميع المشاركين تحسنا في اللياقة البدنية بعد تدريبهم على التمرين، ولكن بدرجات متفاوتة حتى عندما كان الأشخاص يتبعون روتين التمرين نفسه.

وأوضح تشونغ: "وجدت دراستنا 13 جينا لها دور في نتائج التمرينات، ووجدنا أن الأليلات المحددة الموجودة في هذه الجينات هي أكثر ملاءمة لجوانب معينة من اللياقة".

وتابع: "على سبيل المثال، مع تمارين التكرار المصممة لتعزيز القوة العضلية، أوضحت الاختلافات الجينية 72% من التباين في النتائج بين الأشخاص الذين يتبعون التدريب نفسه".

ونظرا لاختلاف التركيب الجيني لكل شخص، تستجيب أجسامنا بشكل مختلف قليلا للتمارين نفسها.

لذلك، المفروض تحسين فعالية نظام التمرين من خلال تحديد التركيب الجيني لشخص ما، ثم تصميم برنامج تدريب محدد له فقط.

ويمكن أن يفيد هذا بشكل خاص أولئك الذين يحتاجون إلى رؤية التحسينات في فترة زمنية قصيرة، مثل مرضى المستشفى - أو الرياضيين النخبة، حيث يمكن أن تعني التحسينات الهامشية الفرق بين النجاح والفشل.

ووجد الباحثون أيضا أن الاختلافات الجينية كانت مسؤولة عن 44% إذا كانت الاختلافات في النتائج التي شوهدت بعد تمارين اللياقة القلبية الوعائية و10% من الاختلافات بعد تمارين القوة اللاهوائية.

وأوضحوا أن الاختلافات المتبقية تتأثر بعوامل أخرى - بما في ذلك النظام الغذائي والتغذية والتعافي والإصابات.

ونشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة PLOS ONE.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني غالب أبو زينب يرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى